ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

جنون الريح (قصيدة)

10930181_802531253160488_7376023834384593218_n

اصدحْ بصوتِكَ إنّ الروحَ تتصعَّدْ
القلبُ يرجفُ والأوصالُ تتجمَّدْ

جُنَّ التَّدثُّرُ بالأَسْمالِ أوهَمَهُ
حُلْمٌ لدفءٍ بأنَّ الثّوبَ يتجدَّدْ

لاتُخْفِ في العينِ دمعاً بعدَ إذْ لمعتْ
كما الرِّواءُ مِنَ الغَيْماتِ يتفصَّدْ

كنتَ المُرَفَّهَ لابردٌ ولا سَعَفٌ
منْ ظاهرِ النَّخْلِ ترجو منهُ تتزوَّدْ

نارٌ لعمريَ لاتغنيكَ مِنْ ألَمٍ
أضحى صقيعاً صداهُ الرّوحُ تتصلّدْ

قُلْ للقصورِ إذِ العِبْدانُ تسكنُها
إنَّ الزَّمانَ بما يُسْقاهُ يتقلَّدْ

إنَّ الزَّمانَ يدورُ الأُفْقَ فانتظروا
سقفَ الغُرورِ على المغرورِ يتمدَّدْ

إنَّ الزَّمانَ كما الرّنديُّ وصَّفهُ
مَنْ سَرَّهُ زمنٌ ساءتْهُ بمجَدَّدْ

أزْمانُ تلكَ التي قدْ خالَها دُوَلاً
أبو الْبَقاءِ ومنهُ الصِّدْقُ يتسدَّدْ

يوماً يضوعُ عبيرُ البذْخِ مِنْ غُرَفٍ
مُزْدانةٍ بِمُجونِ الظَّعْنِ يَتَمرَّدْ

لايَرْقُبُ البُؤْسَ والأرْزاءَ خارِجَها
ظَنَّ الهَناءَ بعيشِ القَصْرِ يتخلَّدْ

يتْلوهُ يومٌ بِغَزْوِ الْبؤْسِ يَدْهَمُهُ
يغدو ضريحاً فليس القصْرُ يتجَلَّدْ
**************************
ياقابعاً في مهبِّ الرِّيحِ بينَ بيا
ضِ الثَّلجِ أوْ مِنْ صقيعِ الجَوْرِ يتعَمَّدْ

أَوْ تحتَ أَدْمُعِ خَيماتٍ تُراقِصُها
غيماتُها بِسَنامِ الصَّرِّ تتمسَّدْ

مجنونةُ الرَّقصِ، مَنْ فيها تُداعبُهم
تلكَ الأماني بإيقاعٍ لَيَتَهَدْهَدْ

جُنَّ الجنونُ،إذِ الأرياحُ تُشْعلُهُ
وَالأبيضُ القارسُ الأصقاعِ يتهدَّدْ
**************************
يامنْ صعقتَ جُنونَ “الكام” في يدهمْ
كيفَ اجْتَبَوْكَ وَعينُ “الكام” تتسَهَّدْ

أهدَوْكَ ماخلَّدتْ أثمانَهم صوراً
تغزو الفضاءَ وجرحاً ليسَ يتضَمَّدْ

ناحوا عليكَ وبَرْدُ الدَّمعِ كَذَّبَهُمْ
في صمتِكَ القِسْطُ والأَوْهامُ تتفَنَّدْ

عِزٌّ تعالى بِصَمْتٍ منكَ فارْتعدتْ
منهُ القُصورُ، جُنونُ الحِقْدِ يَترَدَّدْ

أَخْمِدْ بِعِزَّةِ روحٍ منْكَ حِقْدَهُمُ
وَاصْدَحْ بِصَوْتِكَ إِنَّ الرّوحَ تَتَصَعَّدْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *