ننتظر دعمكم للمجلة بابداعاتكم وتطلعاتم في جميع المجالات وفصح مجيد وكل عام وأنتم بألف خير  *  وأخيرا" كلمة الختام ومسكه بقلم الأديبة والقاصة لما عبدالله كربجها التي تحدثت بمادة عنوانها : الدين هو الله  *  وبعدها تطل لوحة العدد ومسابقته لتأتي الهمسة الروحية التي تتحدث عن دم المسيح بقلم الخورية أنطوانيت رزق  *  وبعدها طل حوار العدد مع الفنان التشكيلي مصباح الدروبي الذي حاورته المبدعة والقاصة لما كربجها  *  ثم تلت الابداعات المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة للمبدعين , وبعدها جاءت المقالات الغنية بكل المجالات الاجنماعية والأدبية  *  بمناسبة حلول الفصح المجيد صدر العدد الفصلي لموقع مجلة كفربو الثقافية / ربيع 2017/ تصدرت فيه الافتتاحية / الفصح وواجبنا الانساني / بقلم رئيس التحرير  * 

وسام البطولة للشرفاء في الأزمة السورية

DSCF5295 [640x480]

أية بطولة وأنت تحتكر السلع وتسرق لقمة الفقراء والمحتاجين وتقتل الانسانية في ذاتك أيها المستغل والمحتكروالسارق لقمة الفقراء ؟

وأية بطولة عندما تظن أن المال وحده سيرفعك وتنسى دور القيم النبيلة في رفع البشر؟وأية بطولة وأنت تكدس المال الحرام ولا تشعر بالفقير ويغيب ضميرك؟

– وأية بطولة وأنت خلال بضع سنين أصبحت تتحدث عن الملايين من مال الحرام كنت الغشاش والمستغل والسارق والكافر ؟ وأتحداك لو تستطيع ان تحمل إلى قبرك ليرة سورية واحدة
وأية بطولة وأنت الأناني الذي لا يعرف محبة الناس والاحسان للفقراء ولا يعرف أن ينطق بالكلمة الطيبة ولا يقدم العطاء للمحتاج ولا يشعر به.
وقفل الشاعر الشعبي بيت العتابا بقوله
-ديار الظلم آخرها خراب
ولكن وسام البطولة والمرحى لكل شخص ساعد الناس في هذه الظروف ,كان الضمير عنده حاضراً ربحه بسيط أو معدوم .
والوسام وباقة الورد لكل سوري شريف ووطني تحمَّل الأعباء الاقتصادية بصبر ,تحمَّل الفرق الكبير بين الدخل والاستهلاك , فهم محبةالوطن بالسلوك الحسن الذي يرضي الله, حمل المحبة والاحترام للآخر وجسد الحال الانسانية والوطنية وكان الانسان  الوطني بحق   .
– لا يضيع الحساب لا في الأرض ولا في السماء , احملوا الرحمة في قلوبكم حتى تنالوا الرحمة عند موتكم بدل اللعنة…

التعليقات: 2

  • يقول متابع:

    كما هي العادة فان الظروف الصعبة تصقل المعادن و تعري البشر و تظهرهم على حقيقتهم, و يا للأسف فقد تمخضت الأزمة التي نعيشها عن بشر لا يستحقون أن يدعو بشرا و لا حتى حيوانات مع احترامي الشديد لعالم الحيوان الذي أجده أفضل بأشواط بعيدة من عالم البشر الحالي.
    انهم للأسف شياطين لا يعرفون الرحمة و لا المبادئ و لا الأخلاق, ربهم المال و لا شيء سواه و لكن ألم يتعظو يا ترى من دروس الزمان!؟ ألا يعرفون يا ترى أن أموال الأرض كلها لن تفيدهم أمام الديان العادل ألا يعرفون يا ترى أن مال الحرام لن يشفي أمراضا و لن يعيد سمعة و لن يحل ضيقات سيبتليهم الله بها هم و ذريتم ليعيشو حسرة ما بعدها حسرة و عذابا ما بعده عذاب حتى و ان هربو الى ما بعد الشمس…..! أقول: كل هذا ليس بالغريب اذ سبق و أشار الكتاب المقدس الى قلة عدد الذين سيدخلون الملكوت.

  • يقول ميرنا القاضي:

    عندما يموت الضمير تصبح الصفات السيئة عند اصحابها شيء بديهي ..
    لـ هكذا فئات من جنس “ البشر “ أقول :
    لن ينفعكم مال الدنيا .. رصيدكم فقط العمل الصالح ، وحُسن الأخلاق والسمعة الطيبة
    خافو الله فـ كلنا راحلون .. من التراب إلى التراب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *