السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

شخصية من بلدي الأديب والرياضي والمخرج مصطفى زكريا صمودي

14501841_1831948603700984_363260296_n

 من لا يعرف رجال وسيدات بلده يمضي نصف عمره فراغاً . وإن علم لما لهذه الشخصيات العلمية والأدبية والرياضية والفنية في حياتنا لعرف أن هذا الكنز الوطني هو نعمة وكل رجلٌ لا يعوض بزمانه ونحمد الله أن أرضنا الطيبة ما زالت تنبت رجالاً ورجالاً وسيدات يعملن لأجل الوطن الغالي

*- الأستاذ مصطفى زكريا صمودي – والدته صبحية – تولد حماة حي الحوارنة عام 1946م . *- متزوج عام 1982م ولديه ثماني أبناء . *- التعليم : انتسب لجامعة دمشق وتخرج عام 1979م . *- درَّس مادة اللغة العربية والموسيقا في مدينة حماة وريفها .

*- يذكر من مدرسيه الأساتذة :عبد الرزاق الأصفر – خير الدين الصيادي – وليد الإمام . *- يجيد ألعاب القوى وهو الحاصل على الجائزة الأولى في سباق الـ /400م / . *- مارس لعبة بناء الأجسام / الجمال الجسماني / وقد حصل على أحد الجوائز بطولة حماة النتيجة الثانية -–لنادي المعتصم .

الحياة الأدبية : بدأ يشعر ببوادر أدبية وفنية هذا كان إحساس إلى أن جالس في نادي الفارابي المرحوم عبد الحميد مغمومة أسمعه قصيدة حيث كان يوجد ممثلين موجودين أعجبوا بإلقائه وقالوا له : هل تجيد التمثيل ؟ فقال لا . قالوا له : أنت تحسن التمثيل وأخذوه للكوافير عطية فلوم في حي المدينة لأجل عمل مكياج له وقام بتمثيل دور نسائي في مسرحية / عدل العرب في الأندلس / وكانت هذه المرة الأولى مما دعاه للاستمرار في التمثيل . واعتبر ممثل مميزاً من سائر المشاركين . ثم انتقل إلى أدوار أخرى فحصل على ثلاث جوائز الأولى في مهرجانات المسرحية التي كانت تقيمها مديرية الثقافة . أخذ الأولى والثاني الفنان نجاح سكفون كذلك هو الثاني مع الفنان أحمد منصور .

التأليف المسرحي : كان له صديق فايز أصغر يقول قدمت له فرقة الفداء الفنية / نفوس معقدة / وكان له زميل في المدرسة بنفس العمر فتسأل لماذا هو يكتب نص مسرحي وأنا لا أكتب ؟ . فكتبت نصوص مسرحية أكثر من /15/ نص مطبوعاً في اتحاد كتاب العرب آخره (بين الصوت والصمت) ويشعر أنه في هذا النص انتصر على نفسه . ونفسها سقراط الذي /شرب السم الشوكران/ راضياً مرضياً قائلاً له : / تخيلاً أفضل لك أن تشرب السم لإعدائك بل أن تشربه راضياً مرضياً . *- انتقل إلى الإخراج المسرحي : أخرج الكثير من المسرحيات من تأليفه وتأليف محلي وعربي وعالمي آخرها مسرحية /يهود مالطه/ للمؤلف كريستوفر مارلوا المعاصر لشكسبير كما قام بالمسرحية بروربراياس وحصل على الجائزة الأولى إخراجاً . الشعر : لم يكن يعرف ما هي البحور ولا الأوزان وبدأ في شيء أقرب إلى السجع من الشعر وبقي يزحف / رزماً إلى أن وقف على أقدامه شعرياً / .

*- طبع العديد من الدواوين الشعرية آخرها / من عليها السلام/ فحصل على عدة جوائز محلياً وقطرياً وعربياً . *- على صعيد الموسيقا : تعلم العزف على آلة العود على يد الكثيرين منهم الأستاذ آل العجم واستمر في هذا الأمر إلى أن اكتشف أنهم يعلموننا بطريقة بدائية .

فدرس النوتة وبدأ العزف على الكمان فالأكرديون والأورغ . لكن ما يبرزه في هذا المجال هو تأليف وتلحين الأغاني وقد يفاجئ المرء إذا علم بأن لديه أكثر من /150/ أغنية تأليف وتلحين الأستاذ مصطفى صمودي غناها كافة مطربين مدينة حماة . ما يبرز أمره أنه آخر من قدم المونولوج تأليفاً وتلحيناً وأداءً في سوريا . كذلك له ثلاثة أشرطة بيعت بشكل جنوني ( بشكل سريع) وانتشرت في القطر .

طرق في هذا المجال الأمور الضاحكة والاجتماعية والسياسية / المنولوجية/ . *- الأستاذ مصطفى الصمودي يعتبر الفنان القدير / سلام الأغواني / مطرب المنولوج الأول في سوريا والثاني الأستاذ مصطفى الصمودي في هذا المجال .

*- الأستاذ والأديب الرياضي والمؤلف والمخرج المسرحي والممثل مصطفى الصمودي يكفيه فخراً أنه اجتمعت لديه المواهب ونفذها ليدعم كل مجال عمل فيه .

سلام لبلدٍ فيه شخصيات بهذا المستوى العظيم .

تحقيق وتصوير أكرم ميخائيل  إسحاق معلومة خاصة للفنان مصطفى صمودي: كنت في الاعدادية أنا والمرحوم (عبد اللطيف صمودي ) نتبارى في الرسم.

وكنت أحصل على علامات أكثر منه . لكنه استمر في الفن التشكيلي فأقام معارض محلية وعربية وعالمية . وأنا تبعت الفن المسرحي والموسيقي . وهجرت الفن التشكيلي ثم غصت بعدهما شاقولياً في الثقافة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *