السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

الفصح وواجبنا الإنساني

11145052_663718550440340_7760070700547774569_n [640x480]

عيد القيامة (باليونانية: Πάσχα)، ويعرف بأسماء عديدة أخرى أشهرها عيد الفصح والبصخة وأحد القيامة، هو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها، يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات.

عيد الفصح المسيحي أو عيد القيامة. عيد الفصح وكما هو معروف يختص بالديانتين المسيحيّةِ واليهوديّة ، حيث يعيِّدان به كلٌّ حسب طقوسه الخاصة ، وتقاليده ومعانيه المنفصلةِ عن بعضهما

ونحن كمسيحين نشكر الله على هذه النعمة التي أعطاها الله عبر السيد المسيح للمؤمنين والفصح الذي يجسد القيامة حيث تم دفن الخطيئة ووصلنا إلى الخلاص والطهارة والابتعاد عن الخطيئة شرط أن نؤمن بيسوع إيماناً حقيقياً وليس اسمياً , ونقول لجمع المؤمنين : الخلاص قد تم والفرصة سانحة للتوبة والوقت مبارك,وبعد أن اقتربت النهاية ودقت الساعة , فإلى أين تذهبون ؟ والحياة الأبدية بين أيديكم.
تصالحوا مع أنفسكم أولاً وسلام الله الذي يفوق كل عقل ,يحل بينكم وفي قلوبكم وبين ظهرانيكم ,وهللوا للآتي ,فالرب في مجيئه الثاني والذي فيه السعادة الحقيقية في الدقائق والثواني.
يطل العيد في هذه الظروف التي تحمل ضغوطاً اجتماعية واقتصادية ونفسية وأمنية وغيرها وعلى الإنسان المؤمن في هذا المكان أن يستمع لسيد المجد حيث قال: لا تخافوا وأردف قائلاً: أنا معكم إلى انتهاء الدهر ,وقال: اسهروا وصلوا وطوبى للذين يصبرون حتى المنتهى.
ومن واجبنا في هذا العيد أن نساعد المرضى ونزورهم ونساعد المحتاجين وفق ما نستطيع من خير لزرع الأمل والفرح في النفوس المتعطشة إلى البر وإلى الماء الحقيقي الذي يشرب منه لا يعطش إلى الأبد ونقول : لكم من أسرة تحرير موقع مجلة كفربو الثقافية المحبة والتقدير وكل عام وأنتم بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *