السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

أنا وملخص حياتي

 

أنا المواطن جرو فهد العيلان من كفربو مواليد 1/4/1945م إني أشرح عن حياتي بما يلي: سابقاً ما كان عندنا مدرسة حكومية تعلمت الصف الأول في بيت قديم اسمه بيت شعشع في بلدتي كفربو على يد الأستاذ حنا العكاري طيَّب الله ذكره سنة 1951م وانتقلنا بعدها إلى دار الدير وتعلمنا الصف الثاني والثالث على يد الأستاذ بهيج وردة من حماه ,وانتقلنا بعدها إلى المدرسة الحكومية سنة 1954م ,وتعلمتا الصف الرابع والخامس وفي نهاية الصف الخامس قدمت الشهادة السرتفيكا سنة 1958م ,وهنا دخلنا في التكلفة المدرسية ولم يكن عندي آب فوالدتي الطيبة الذكر لم تقدر على المصروف المدرسي,ففرض عليََّ الزمن التوقف عن التعليم وبدأنا بالعمل الزراعي ,وبعدها دخلت إلى الجيش الإلزامي وتسرحت منه 3-12-1966 ومشى الزمن لعام 1972فتزوجت ابنة عمي وأنجبنا ستة أولاد ثلاثة ذكور وثلاث إناث,ومن حينه أعشق المطالعة وأقرأ أية ورقة مكتوبة وأصبح عندي أمنية أن تكون عندي مكتبة صغيرة فلبَّى الرب أمنيتي واستحويت لكل شعرائنا تقريباً كتاباً كتاباً وكتب تجارية ودينية وعلمية وطبية وشاء القدر والاحتكاك بالأساتذة في بلدتنا كفربو العظيمين وانتميت لحزبنا القائد وأصبحت بعثياً ولي الشرف ,ومن وقتها أصبحت بلدتنا كفربو توجُّ بالنور الطالع وبالعلم وأصبح في بلدتنا خمس مدارس ابدائية وإعدادية وثانوية وأصبحت البلدة تمتلك أكثر من مئة وخمسين طبيباً من كل الاختصاصات وأكثر من مائتين مهندساً وباقة كبيرة من الأساتذة والمعلمات وعمت بلدتنا الحبيبة بالأمن والأمان والفضل يعود لبلدنا سورية الحبيبة لآخر درجاته وأصبحت التنزيه حتى منتصف الليل في الشوارع في أمان ومحبة ,فدخل قسط من الغبار ليعكر صفوة  ذلك التنزيه بعض من شبابنا الذين نحبهم فأبعدهم عن الرقي والعلم ,تخيلهم موتورات السكل والسرعة المزعجة وما تخلفه من حوادث وإزعاجات في هذا التنزيه ,ونبقى نحبهم لأنهم أولادنا الأعزاء ونتمنى من مجلس بلدتنا الموقر أن يقف أمام تلك المبادرة حتى ما يغير مجرى سير العلم والخُلق والتربية .

وإنني أطلب من الله القدير أن يلهم كل مغترب من بلدتنا كفربو الغالية أن يزور هذه البلدة ولو مرة واحدة في السنة ,وينظر إلى موقعها وشعبها ووقوعها على كتف محافظتنا الحبيبة حماه  لأنكم يا مغتربي البلدة أغصان بلدتنا كفربو والبلدة جذور تلك الأغصان تعالوا يا مغتربينا لتصُّبو على شبابنا أفكاركم وأموالكم الزائدة لأنكم لم تروحوا من بالنا مهما ابتعدتم ,تعالوا وانشروا ثقافتكم على شبابنا لتشكلوا معهم حديقة زهور رائحتها وإنارتها تشعُّ إلى أعالي الفضاء لأن بلدتنا تختلف عن العالم كله لحبها لبعضها بعضاً وحتى الآن لم يسكنها إلا أولادها وأولاد أولادها ,وكل رجائي وأنا عبد حقير  فيلسوف أذكر كل رجالات بلدتنا الكبار بالمعرفة والخلق أن يزرعوا عند أولادهم التمسك في بلدتهم وأرض بلدتهم وإن لا يفرطوا ولا بمتر واحد لأن بلدتنا غالية علينا ولأنها مسقط الرأس,ومسقط الرأس لا يبدل بأية أرض في العالم ,ولأن الله خلق آدم وقال له: احفظ هذا البستان وأحببه, لأن الله ما وصى إلا بالمحبة لأنه هو محبة وأرجو من شبابنا أن يتمتعوا بالثقافة ويركزوا عليها ويعشقوها وأن يعشقوا بلدتهم كفربو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *