السبت 4 كانون الثاني 2020: موقع مجلة كفربو الثقافية يطلق العدد السنوي 2020م ضمن سلسلةاصداراته وكل عام وأنتم بخير...  * 

السلام طهارة و الحرب تلوُّث

102_8048 [640x480]

 

يحل السلام في المكان وتزدهر النفوس ويرتقي البشر وتقترب من الطهارة لأن الحياة تشمخ بالحب ومن يرفع راية الحب ينشد الطهارة ,لأن المحبة تحمل الصفاء والإخلاص والوفاء , وكل القيم الايجابية بينما الحرب فيها كل أنواع التلوث المتعلق بالجانب المادي والجانب المعنوي والجانبان يعارضان الحالة الطبيعية والصحية والصحيحة في الحياة.

في الجانب المادي يظهرالتلوث في الماء والهواء والتربة وبالتالي تلوث البيئة المادية في حياتنا ولكن الأخطر هو تلوث الجانب المعنوي المتصل بالقيم لأن إزالته صعبة وتحتاج إلى عقود من الزمن وكلا الجانبين المادي والمعنوي يصيب الفرد والأسرة والمجتمع وينتج عن التلوث الأمراض الخطيرة منها الاجتماعية والصحية والتربوية وغيرها وتهدم المناظر الجميلة في الحياة وتخريب ما ينفع الإنسان

ومن هنا فالسلام والدعوة إليه حالة وطنية جديرة بالاهتمام وكل من

يحارب الفساد والتلوث هو محب لوطنه يسعى إلى ازدهاره ورقيه .

نتمنى هذا العام الجديد أن يحمل السلام ويبعد الحرب عن سورية الغالية وكل عام وأنتم بخير وكل عام وأنتم الورد

يكلل الرب لياليكم في زمن الصقيع بدفء الميلاد المجيد

وعام مبارك يحمل الخير لكل أهلنا في سورية وكل العالم.

 

التعليقات: 3

  • يقول زهيدة أرتين:

    كلام جميل ومريح عسى الله أن يستجيب ويحل السلام على العالم وخصوصا” على بلدنا الغالي وترابنا الطاهر وكل عام وبلدنا وكفربو والجميع بالف الف خير

  • يقول سعاد حويجة:

    معكم نتضرّع إلى الله سبحانه بأن يخلّص سورية ممّا تعانيه , و يعيد الأمن والطمأنينة إلى نفوس أبنائها , و يعمر قلوبهم بالمحبّة والوئام , و أن يكون العام الجديد عام الخير والبركات للناس أجمعين .

  • يقول رئيس التحرير:

    نشكر الأخت زهيدة والكاتبة سعاد حويجة وهذا الشكر ينطلق وفق حالة تقدير فالسيدة زهيدة هي معلمة متقاعدة ولها تجربة حياتية تجعلها تعانق الصدق في كلماتها وهذا مايسرني , والكاتبة سعاد صاحبة الرؤية التربوية في ميدان العمل والقول فهي موجهة اللغة العربية في مديرية التربية في اللاذقية تحمل شفافية الحرف والفكر وصدى ذلك كانت الجوائز من خلال هذا البحث المنشور والذي نتشرف بنشره ونعانق اللغة العربية من خلاله …

    أهلا” بالأستاذتين اللطيفتين ونتمنى التواصل الدائم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *